اكبر مصيبة بتحصل لينا كلنا

الاثنين، 30 أبريل 2012


رأى الثعلب يوما حظيرة ممتلئة بالدجاج الثمين فتخيل نفسه و هو ينقض على تلك الحظيرة و أخذ يحلم و يحلم و فجأة سمع صوت ديك يصيح بقوة و يرد عليه مجموعة من الديوك القوية فدخل الخوف في قلبه و لكن خبثه أشار إليه بأن يقوم بخدعة فأخذ يقول
يا أيها الأحباب
دعونا نعيش أصحاب
و سأكون فاتحا للباب
و سأزيل أية صعاب
من أجل الديوك الأحباب.......
و لكنكم كثيرون
و اسمعكم تصيحون
و ليس لي سوى أثنان من العيون
و ما أنا بخطيب ميمون
أو متكلم مجنون ......
و لي عندكم طلب
بألا يتملككم مني الغضب
و أختاروا أحننكم في الخطب
بشرط ألا يكون ذو قوة أو عصب
و سنتحدث عن كل ما هو صعب........
و دخل ديك ضعيف
خطيب ذو دم خفيف
فقال الثعلب هذا فعل منكم لطيف
فأقبل عليا أيها الضيف ......
و سال من الثعلب اللعاب
و ظهرت من فمه الأنياب
و أحمرت عيناه بإعجاب
و الخبث عنه قد غاب
فهب كي يغلق الباب ........
فصاح الديك بصوت عالي
و قال أقبل يا غالي
لأعطيك حتى عيالي .....
فقال الثعلب ليس لي إلا فيك رغبة
و لا تتملكك مني رهبة
و أغلق الباب بسرعة
فحديثك ممتع و روعة .......
فشعر الديك بالخطر
و تملك نفسه بحظر
و قام يؤذن للفجر..........
فسمع الديوك الصياح
بعد أن طلع الصباح
ففهموا معنى الصياح
فحاصروا الديك المصياح.........
فخرج الثعلب مرعوب
و لم ينفذ الملعوب
فخشى أن يلقى بالطوب
فبدء يخطط للهروب............
و سن الديوك المناقير
و اصطفوا جميعا في طوابير
و وضعوا للثعلب الخوابير ...........
و رأه أتباعه و هو بهم عشرون
فعزموا كي رئيسهم ينقذون
و أخذوا بالديوك يمكرون
و دخلوا عليهم متنكرون
لبسوا زي الديوك العساكر
و بدى رئيسهم الشرير الماكر
و كأن عنده إحساس و مشاعر
و نام و كأنه مريض و ضعيف
و قال نبدء الخطة بمطلع الصيف
لنعطيهم فرصة كي يفرحون
و بنصرهم فترة ينعمون
و نأخذ أحنكهم في السجون
و نقول أنه يثير الشغب
كأننا نخاف على الديوك من التعب
و نضع الفرقة بين الديوك
ليتسارعوا من يكتب الصكوك
و نرفع منهم الصعلوق
و نلفق لبعضهم التهم
و كأننا بالجمع نهتم
و نزرع الفتنة و الصراع
و نشغلهم بالأمراض و الأوجاع
و في الشتاء نقتل صغارهم
ليخاف منا كبارهم
و نساعد بقوتنا شرارهم
كي يديروا أمورهم
و نمسك لهم زلة التزوير
ليفعلوا كل امر منا حقير
و نعطي الأوامر في الخفاء
و نزرع الشوك في الأنحاء
ليضطروا السير بانحناء
فيتعبوا و يشعروا بالشقاء
و يقبلوا ملك منا عليهم
ظانين أنه سيرحمهم
و يقول كلاما يبهرهم
و يزرع الخوابير في الحظيرة
و ينفذ الخطة الحقيرة
ليقضي على الديوك الشداد
و كل من يتملكه العناد
و يحلم بالرفاهية للبلاد
و يبقي على الفراخ الضعاف
و كل من على نفسه يخاف
و من هنا نأكل باقي الحظيرة
دون شقاءا منا أو حيرة
و نأكل البيض فهو مفيد
حتى لا يخرج جيل جديد



رأى الثعلب يوما حظيرة ممتلئة بالدجاج الثمين فتخيل نفسه و هو ينقض على تلك الحظيرة و أخذ يحلم و يحلم و فجأة سمع صوت ديك يصيح بقوة و يرد عليه مجموعة من الديوك القوية فدخل الخوف في قلبه و لكن خبثه أشار إليه بأن يقوم بخدعة فأخذ يقول
يا أيها الأحباب
دعونا نعيش أصحاب
و سأكون فاتحا للباب
و سأزيل أية صعاب
من أجل الديوك الأحباب.......
و لكنكم كثيرون
و اسمعكم تصيحون
و ليس لي سوى أثنان من العيون
و ما أنا بخطيب ميمون
أو متكلم مجنون ......
و لي عندكم طلب
بألا يتملككم مني الغضب
و أختاروا أحننكم في الخطب
بشرط ألا يكون ذو قوة أو عصب
و سنتحدث عن كل ما هو صعب........
و دخل ديك ضعيف
خطيب ذو دم خفيف
فقال الثعلب هذا فعل منكم لطيف
فأقبل عليا أيها الضيف ......
و سال من الثعلب اللعاب
و ظهرت من فمه الأنياب
و أحمرت عيناه بإعجاب
و الخبث عنه قد غاب
فهب كي يغلق الباب ........
فصاح الديك بصوت عالي
و قال أقبل يا غالي
لأعطيك حتى عيالي .....
فقال الثعلب ليس لي إلا فيك رغبة
و لا تتملكك مني رهبة
و أغلق الباب بسرعة
فحديثك ممتع و روعة .......
فشعر الديك بالخطر
و تملك نفسه بحظر
و قام يؤذن للفجر..........
فسمع الديوك الصياح
بعد أن طلع الصباح
ففهموا معنى الصياح
فحاصروا الديك المصياح.........
فخرج الثعلب مرعوب
و لم ينفذ الملعوب
فخشى أن يلقى بالطوب
فبدء يخطط للهروب............
و سن الديوك المناقير
و اصطفوا جميعا في طوابير
و وضعوا للثعلب الخوابير ...........
و رأه أتباعه و هو بهم عشرون
فعزموا كي رئيسهم ينقذون
و أخذوا بالديوك يمكرون
و دخلوا عليهم متنكرون
لبسوا زي الديوك العساكر
و بدى رئيسهم الشرير الماكر
و كأن عنده إحساس و مشاعر
و نام و كأنه مريض و ضعيف
و قال نبدء الخطة بمطلع الصيف
لنعطيهم فرصة كي يفرحون
و بنصرهم فترة ينعمون
و نأخذ أحنكهم في السجون
و نقول أنه يثير الشغب
كأننا نخاف على الديوك من التعب
و نضع الفرقة بين الديوك
ليتسارعوا من يكتب الصكوك
و نرفع منهم الصعلوق
و نلفق لبعضهم التهم
و كأننا بالجمع نهتم
و نزرع الفتنة و الصراع
و نشغلهم بالأمراض و الأوجاع
و في الشتاء نقتل صغارهم
ليخاف منا كبارهم
و نساعد بقوتنا شرارهم
كي يديروا أمورهم
و نمسك لهم زلة التزوير
ليفعلوا كل امر منا حقير
و نعطي الأوامر في الخفاء
و نزرع الشوك في الأنحاء
ليضطروا السير بانحناء
فيتعبوا و يشعروا بالشقاء
و يقبلوا ملك منا عليهم
ظانين أنه سيرحمهم
و يقول كلاما يبهرهم
و يزرع الخوابير في الحظيرة
و ينفذ الخطة الحقيرة
ليقضي على الديوك الشداد
و كل من يتملكه العناد
و يحلم بالرفاهية للبلاد
و يبقي على الفراخ الضعاف
و كل من على نفسه يخاف
و من هنا نأكل باقي الحظيرة
دون شقاءا منا أو حيرة
و نأكل البيض فهو مفيد
حتى لا يخرج جيل جديد



اكبر مصيبة بتحصل لينا كلنا

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

مصر اقوي من اي حد
 
زى الناس © Privacy Policy | تم الانتهاء بفضل من الله علينا مدونة